الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

164

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

و " إذا السماء انشقّت " وما بعدها إلى الختم . ( 1 ) فإذا فرغت من ذلك وأنت مستقبل القبلة فقولي : " صدق اللّه الذي لا إله إلاّ هو الحي القيّوم ، ذو الجلال والإكرام ، الحليم الكريم الذي ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، وبلّغت رسله رسالاته ، وأنا بذلك من الشاهدين ، اللّهمّ لك الحمد ، ولك المجد ، ولك القهر ، ولك النعمة ، ولك الرحمة ، ولك المهابة ، ولك العظمة ، ولك السلطان ، ولك الامتنان ، ولك التسبيح ، ولك التقديس ، ولك التهليل ، ولك التكبير ، ولك ما يرى ، ولك ما لا يرى ، ولك ما فوق السماوات العلى وما تحت الثرى ، ولك الآخرة والأولى ، ولك ما ترضى من الثناء ، ولك الحمد والشكر والنعماء . اللّهمّ صلّ على جبرئيل أمينك على وحيك ، والقوي على أمرك ، والمطاع في سماواتك ، ومحالّ كراماتك ، والمتحمل لكلماتك ، والناصر لأنبيائك ، المدمّر على أعدائك ، يا من علا فاستعلى فكان بالمنظر الأعلى ، يا من قرب فدنا وبعد فنأى ، وعلم السرّ وأخفى ، يا من له التدبير والمقادير ، يا من العسير عليه يسير ، يا من هو على ما يشاء قدير ، يا مرسل الرياح ، يا فالق الإصباح ، يا باعث الأرواح ، يا ذا الجود والسماح ، يا رادّ ما فات ، يا منشر الأموات ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا قيّوم ، يا حي حين لا حي ، يا حي محي الموتى ، يا حي لا إله إلاّ اللّه ، أنت بديع السماوات والأرض . يا إلهي ! صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، وارحم ذلّي وانفرادي وفاقتي وخضوعي بين يديك ، واعتمادي عليك ، وتضرّعي إليك ، أدعوك دعاء الخاضع الذليل الخاشع الخائف المشفق البائس الفقير الحقير ، العائذ المستجير ، المقرّ بذنبه ، المستغفر من ربّه ، دعاء من أسلمته ثقته ، ورفضته أحبّته ، وعظمت فجيعته ، دعاء حزين ضعيف مهين بائس مسكين . اللّهمّ وأسألك بأنّك ملك مقتدر ، وأنّك ما تشاء من أمر يكن ، و ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ

--> ( 1 ) - وزاد السيّد ابن طاووس : وإن لم تحسني ذلك ، ولم تحسني قرائته من المصحف كرّرت " قل هو اللّه أحد " ألف مرّة ، وقال شيخنا المفيد : إذا لم تحسن قراءة السور المخصوصة في يوم النصف من رجب ، أو لم تطق قراءة ذلك ، فلتقرأ " الحمد " مائة مرّة ، و " آية الكرسي " عشر مرّات ، ثمّ تقرأ " الإخلاص " ألف مرّة .